التخطي إلى المحتوى

صفاء الهاشم تفتعل أزمة جديدة بين مصر والكويت

 صفاء الهاشمصفاء الهاشممصطفى بركات

تسعى النائبة الكويتية صفاء الهاشم، لصناعة أزمة جديدة بين مصر والكويت، من خلال التحريض على التظاهر ضد نقل قنصلية القاهرة من الروضة إلى منطقة السلام.

وزعمت النائبة صفاء الهاشم: أن انتقال القنصلية المصرية من الروضة إلى منطقة السلام سيخلق فوضى، لأن هناك مراجعة يومية من قبل الجالية المصرية، وهو أمر مزعج لأهالي المنطقة، خصوصا أيام الانتخابات المصرية أو سواها، مؤكدة أنها وزملاءها النواب يرفضون هذا الانتقال.

وطالبت النائبة الكويتية، في تصريح صحفي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد بتطبيق القانون لجهة عدم انتقال القنصلية المصرية إلى منطقة السلام المكتظة بالسكان، موضحة أنه لا يحق لأي سفارة أو قنصلية وفق قانون المجلس البلدي أن تستأجر مبنى في منطقة سكن خاص.

وأضافت، تحدثنا مع وزير الخارجية بشأن انتقال القنصلية المصرية إلى منطقة الروضة وطالبناه بتطبيق القانون المتعلق بعدم السماح للسفارات أو القنصليات باستئجار مقراتها في المناطق السكنية، وبإمكان القنصلية المصرية أن تنتقل إلى الضجيج أو إلى مبنى تجاري أو حتى أن تنضم إلى مبنى السفارة المصرية في الدعية لأنه من غير المعقول أن يتم التضييق على الكويتيين الذين دفعوا أموالهم حتى يجهزوا بيت العمر ومن ثم تتم مضايقتهم –على حد زعمها.

وكانت  القنصلية المصرية لدى الكويت، قد أعلنت السبت الماضى، نقل مقرها من منطقة الروضة إلى منطقة السلام، مشيرة إلى مباشرة أعمالها في المقر الجديد اعتبارا من 1 أبريل المقبل.

وقالت القنصلية في إعلان عبر موقعها الإلكتروني: إن 28 مارس الجاري سيكون آخر يوم لاستقبال المعاملات القنصلية في مقرها بمنطقة الروضة، و25 الجاري سيكون آخر موعد لتلقي طلبات الحصول على تأشيرات الدخول بمنى منطقة الروضة.

اعتادت النائبة الكويتية صفاء الهاشم الهجوم على العمالة المصرية، فخلال اجتماع مجلس الأمة الكويتي في شهر أبريل 2017 طالبت بعدم الاعتماد على العمالة المصرية، قائلة: “ليش نحتاج الكهربائي والسباك من مصر”.

وفي مطلع عام 2017، هاجمت وزير القوى العاملة المصري محمد سعفان، على خلفية تصريحاته بتوفير فرص عمل للمصريين في دولة الكويت، مشيرةً في حديثها لقناة “الراي” الكويتية إلى احتمالية تخفيض تعداد الوافدين بواقع 30 إلى 40 في المائة خلال 3 سنوات، وهو ما ستسعى لتحقيقه “حتى لو تطلب الأمر تفعيل الأدوات الدستورية كافة”.

وأضافت الهاشم، وقتها، أن زيادة الرسوم على الوافدين تعتبر أحد أوجه تعديل التركيبة السكانية، لكنها أفاضت في وضع كثير من الحلول، وذهبت إلى حد وجوب أن يدفع الوافد “رسومًا على الطرق التي يمشي عليها” لتنخفض معدلات الازدحام.

وآخر الوقائع كان هجومها على نبيلة مكرم وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج، على خلفية البيان الذي أصدرته الوزيرة بخصوص واقعة الاعتداء على المواطنة المصرية “فاطمة” في الكويت.

التعليقات