التخطي إلى المحتوى

في رسالة للجزائريين تقلب الموازين .. بوتفليقة يرفض التنحي بالاستقالة

 الرئيس عبدالعزيز

الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة

رفض الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة الإثنين في رسالة للشعب الجزائري، مطالب الاحتجاجات بالتنحي من خلال تقديم استقالته.

وقال “بوتفليقة”، في رسالة وجهها لمواطنيه، بمناسبة عيد النصر «وقف إطلاق النار في 19 مارس 1962»، إنه أوصى بإشراك كل أطياف الشعب الجزائري في هذه الندوة الوطنية الجامعة حول مشروع الدستور.

وشدد الرئيس المنتهية ولايته الرابعة، على أن مهمة الندوة “حساسة لأنها هي التي تتخذ القرارات الحاسمة الكفيلة بإحداث قفزة نوعية، يطالب بها شعبنا وخاصة أجيالنا الشابة”.

وأكد بوتفليقة أن “الشعب هو من يبت في التعديل الدستوري عن طريق الاستفتاء”، مشيرا إلى رغبته في إجراء تعديل دستوري شامل وعميق، وفق الرسالة.

وبذلك يؤكد بوتفليقة رفضه التنحي عن السلطة، رغم مطالب ملايين الجزائريين الذين يتظاهرون لدعوته إلى الرحيل، في مسيرات شعبية حاشدة تتكرر كل جمعة.

وفي الأسبوع الماضي، أعلن بوتفليقة الذي يحكم الجزائر منذ 20 عاما سحب ترشحه لفترة رئاسة خامسة لكنه لم يعلن تنحيه عن الحكم.

وأجل الرئيس الجزائري الانتخابات التي كان مقررا لها الشهر المقبل وهو ما يعني عمليا أنه مدد فترة رئاسته الحالية، لكنه وعد بدستور جديد ضمن خطة للإصلاح.

ولم يوقف ذلك الاحتجاجات التي بدأت منذ أكثر من ثلاثة أسابيع ضد النخبة الحاكمة التي ينظر إليها البعض على أنها غائبة عن الواقع.

ونادرا ما ظهر بوتفليقة (82 عاما) على الملأ منذ إصابته بجلطة في عام 2013 ويقول المحتجون إنه لم يعد لائقا للحكم.

وفي الجزائر العاصمة، شارك عشرات من العاملين في قطاع التدريب المهني في احتجاج ورددوا هتافا ضد التمديد لبوتفليقة.

التعليقات