التخطي إلى المحتوى

شاهد فيديو.. ناشط إسرائيلي يتطاول على الرئيس السيسي.. وأستاذ مصري يرد بقوة

يحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تجنب سقوط الحكومة بعد استقالة وزير الدفاع الإسرائيلي أفجيدور ليبرمان، بسبب الحرب على غزة، وقد ناقش برنامج “النقاش”، المذاع على قناة “فرانس 24″، تأثير الحسابات الدولية اليوم على الوضع في غزة.

استقالة ليبرمان والحسابات الداخلية وقال إدي كوهين، أستاذ محاضر في جامعة بلر إيبلن، إن الاستقالة لم تكن متوقعة، وهناك خلاف سياسي حاد بين وزير الدفاع ورئيس الحكومة، وهناك خلاف حول كيفية التعامل مع حركة حماس، وهو خلاف سياسي بامتياز ليس له علاقة بانتصار حماس أو إسرائيل. استياء داخلي وأضاف “كوهين” أن هناك استياء من قبل شريحة كبيرة، ومظاهرات ضد الحكومة، وهم يؤيدون توجيه ضربات قوية إلى حركة حماس، ورئيس الحكومة فضل الحل السياسي بالوساطة المصرية والأموال القطرية، داعيا إلى عدم اللجوء للحل السياسي مع حركة حماس، ويجب قصفهم، زاعما أنه لا فرق بين داعش وحماس.

تطاول اسرائيلي

تطاول الأستاذ الإسرائيلي على الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وزعم أن المصريين “يخنقون” حماس أكثر من الإسرائيليين، ومصر تكره حماس أكثر من إسرائيل، والرئيس السيسي عندما تحدث عن حرب أكتوبر لم يهدد إسرائيل، مدعيا: “السيسي صهيوني أكثر مني كيف سيهدد إسرائيل” -كما زعم-. رد مصري قوي من جانبه.

الرد المصري القاطع

 

قاطعه محمد الألفي، مختص في الاقتصاد السياسي، قائلا: “يا راجل عيب عيب تتهم رئيس أكبر دولة.

السيسي راجل تاريخه مشرف عيب انك تلوثه المفردات الإعلامية التي تريد أن تسوقها لن تمر مرور الكرام طالما أنا موجود”.

حرب لا يريدها أحد

وأشار الكاتب الصحفي أحمد الشنطي، إلى أن هذه الحرب لا يريدها أحد، لا إسرائيل ولا حماس، وقد دخلت عدة أطراف دولية لحل الأزمة، ونظرا لأن هناك حسابات داخلية سياسية في إسرائيل، قام وزير الدفاع بهذه العملية، وهو يتحمل نتيجة فشل عملية الاستخبارات التي حاولوا أن يقوموا بها في غزة. فشل ليبرمان ولفت إلى أن “ليبرمان”، فشل في شيئين، الأول هو العملية الاستخباراتية التي لم تحقق أهدافها، وقتل فيها عدد من الأشخاص، والشيء الثاني هو فشل قوة الردع الإسرائيلية، ولم يستطع إعادة هيبة الجيش الإسرائيلي، وأصبحت حماس هي القادرة عن متى تستدعي الحرب، ومتى لا تستدعيها. موقف مصر وأكد محمد الألفي، مختص في الاقتصاد السياسي أن مصر لم تقف مكتوفة الأيدي لسببين، أولهما وقف نزيف الدماء للمدنيين في غزة، ولحماية أمن مصر لأن غزة ملتصقة في مصر، والسبب الثاني هو أن إسرائيل تحاول الدفع بالفلسطينيين على قطاع غزة، موضحا أن رسالة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بأن الجيش المصري انتصر مرة ويستطيع أن يفعلها مرة أخرى، وإسرئيل فهمت هذه الرسالة. نار الحرب وشدد “الألفي” على أن بدء الحرب في المنطقة ستكون نارًا على الكل، وأول من يحترق بها إسرائيل، وهي دولة متعددة العرقيات، وبالتالي فهي تعيش بمنطق الفزاعة، وتريد قطاع غزة أن يظل كذلك، لكي لا تدخل في حرب أهلية في العرقيات المختلفة، مشددا على أن القيادات الإسرائيلية تتاجر بالشعب الفلسطيني لكي تعيشه في الفزاعة، ولا تعطيه أي أحلام، كما أن هناك فصائل فلسطينية تتاجر بالشعب الفلسطيني، ومنهم قادة حماس.

وردا على المزاعم الإسرائيلية وردًا على مزاعم الأستاذ الإسرائيلي بعدم تواجد دولة فلسطين، قال “الألفي”: توجد فلسطين وستبقى، والأوهام الإسرائيلية سوف تزول، قبل أن تفيقون على صدمة، وأنتم في 2006، هزمتهم أمام صواريخ في جنوب لبنان.

التعليقات