التخطي إلى المحتوى

حسني مبارك : الأرض هي العرض ،، لذا رفضت عرضت نتنياهو بشأن سيناء

حسني_مبارك» رفضت عرضت «نتنياهو» بشأن سيناء.. الأرض هي العرض

قال الرئيس الأسبق حسني مبارك، إن رفع العلم على أرض طابا في 19 مارس 1989، كان أعز يوم في حياته.

جاء ذلك في سياق حديثه في مقابلة مع الإعلامية الكويتية فجر السعيد نشرتها صحيفة “الأنباء” الكويتية عن الانتصار العسكري المصري على إسرائيل في حرب أكتوبر 1973، والذي توج بالانسحاب من كامل أراضي سيناء في 25 أبريل 1982، قبل أن يتم استرداد “طابا” بعد اللجوء للتحكيم الدولي.

وقال مبارك: “بعد النصر العسكري (انتصار أكتوبر) ده اللي هو شرف لأي ضابط او جندي في الجيش شاءت الأقدار إني أنا أكون في موقع المسؤولية الأولى في البلد علشان أستكمل استعادة الأرض، آخر شبر من أرضنا”.

وتابع: “حاول الإسرائيليون يعملوا مشكلة قبل 25 ابريل 1982 اللي هو موعد الانسحاب الأخير، وطلعوا بمشكلة طابا، كانوا عايزين يعطلوا الانسحاب، حاولوا معايا كل شيء، ففوت عليهم الفرصة وقلت يستكمل الانسحاب يوم 25 ابريل وبعدين نستكمل المعركة حول طابا، معركة قانونية، واللي انتهت بالتحكيم اللي اعاد لنا طابا”.

وكشف عن أنه “قبل قرار التحكيم حاولوا يقولوا لي نديك تعويض نديك مساعدات، قلت لهم أبدًا، الأرض هي العرض، لا املك التنازل عن شبر واحد من ارض بلدي، وعلشان كده أنا قلت إني أعز يوم في حياتي هو يوم رفع العلم في طابا في 19 مارس 1989”.

واستدرك قائلاً: “دي كانت معركة الجيل بتاعي كله في الجيش، ازاي نسترد كرامتنا ونسترد آخر شبر من أرضنا، شاءت الأقدار إني أرفع هذا العلم بالنيابة عنهم كلهم وبالنيابة عن شعب مصر كله اللي ضحى كثير عشان يستعيد كرامته وأرضه”.

إلى ذلك، قال مبارك إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يرغب في حل الدولتين “هو لا يؤمن بمبدأ الأرض مقابل السلام هو يريد فصل غزة عن الضفة”.

وأضاف: “وهو كان كلمني في الموضوع ده لما زارني في أواخر 2010 وقالي إذا كان ممكن الفلسطينيين في غزة يخدوا جزء من الشريط الحدودي في سيناء قلت له انسى ما تفتحش معايا الموضوع ده تاني حنحارب بعض تاني فقال لي لأ خلاص وانتهى الحديث”.

وتابع: “فإذا كان كل اللي بيتم على الارض اليوم يقوض حل الدولتين طيب ايه البديل؟ ايه الافق السياسي؟ مشروعات واستثمارات وتعاون، ماشي كويس بس فين المسار السياسي؟ على العموم العرب لازم يبقوا جاهزين للتحرك والرد على الطرح الأمريكي لما تتضح معالمه بشكل رسمي”.

وتنوي الولايات المتحدة، نشر خطتها الشهر المقبل، دون أن تكشف عن عناصرها حتى الآن، إلا أن صحيفة “إسرائيل اليوم”، المقربة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والتي خصّها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأكثر من مقابلة صحفية نشرت تفاصيل الخطة المزمعة، من دون أن تؤكد أي جهة أمريكية أو إسرائيلية أو فلسطينية، ما ورد في الوثيقة المزعومة.

وعلق مبارك قائلاً: “ده كله كلام جرايد وتسريبات غير مؤكدة لكن هناك مقدمات غير مطمئنة”، مشيرًا إلى نقل السفارة الأمريكية للقدس وإعلان إسرائيل ضم الجولان واعتراف أمريكا بذلك، فضلاً عن التوسع المستمر في المستوطنات في الأراضي المحتلة.

التعليقات