التخطي إلى المحتوى

القبض على صاحب الجريمة البشعة ،، العاطل الذي اغتصب زوجة والده المتوفى بحلوان
شهدت منطقة منشية جمال عبد الناصر بمدينة حلوان جنوب القاهرة جريمة بشعة عندما تجرد عاطل من كل مشاعر الإنسانية والدينية واتبع طريق الشيطان لإشباع شهواته الجنسية وقام بإغتصاب زوجة والدة المتوفى ومعاشرتها معاشرة الأزواج بالإكراه وتحت تهديد السلاح، وتمكن رجال المباحث من ضبطه واحالته للنيابةالعامة التى أمرت بحبسه.

تلقى اللواء نبيل سليم مدير الإدارة العامة لمباحث العاصمة إخطارا من المقدم محمد السيسي رئيس مباحث قسم شرطة حلوان يفيد بتلقيه بلاغا من “إيمان. أ.ع”، 47 سنه ربة منزل ومقيمة بمنشية جمال عبد الناصر حلوان، تتهم نجل زوجها المتوفى “إسلام.ع.ف” 21 سنة، عاطل بإغتصابها ومعاشرتها معاشرة الأزواج بالإكراه وتحت تهديد السلاح.

تم تشكيل فريق بحث وتحرى من صحة البلاغ وتبين من صحته وان متهم يمقيم مع زوجة أبيه في نفس الشقة عقب خروجة من السجن فى القضية رقم 253 لسة 2018 جنح الأميرية قتل.

عقب تقنين الإجراءات تمكن رجال المباحث من ضبطه وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة.

تحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق التى امرت بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات.

وقال خبير قانونى إن العقوبة في جرائم هتك العرض والاغتصاب تتوقف على توصيف النيابة العامة للجريمة بناء على تحقيقاتها، وتختلف عقوبتها حسب ظروف وملابسات الجريمة، فهناك عقوبة إذا كان المجنى عليه طفلًا أو بالغا، مشيرا إلى أن جريمة هتك العرض هي جريمة مخلة بالشرف في المقام الأول.

وأضاف أن هناك حالات عديدة للجريمة يختلف العقاب على أساسها وفقا للقانون، وأوضح: «إذا كانت ضحية الاغتصاب مخدومة الجانى، أو في ولايته، أو له أي تأثير عليها بأى شكل من الأشكال، فالعقوبة تكون مضاعفة وتصل إلى الأشغال الشاقة، وكذلك إذا كانت الجريمة تقع تحت القوة والتهديد».

وتابع: «الاغتصاب جريمة جنائية تصل عقوبتها إلى الإعدام، إذا نتج عن الاعتداء وفاة المجنى عليها، أو إذا وقعت الجريمة تحت تأثير السلاح، وكذلك لو قام بالجريمة أكثر من شخص، والأمر الحاسم في مثل هذه القضايا يكون تحقيقات النيابة التي تتحكم في اختلاف العقوبة من تحرش إلى هتك عرض أو اغتصاب».

التعليقات