التخطي إلى المحتوى

السيسي في السعودية.. للمشاركة في القمتين العربية والإسلامية

صورة ذات صلة

 

الرئيس عبدالفتاح السيسي

 

توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس، إلى المملكة العربية السعودية للمشاركة في كلٍ من القمة العربية الطارئة، والقمة العادية لمنظمة التعاون الإسلامي، واللتين ستعقدان على التوالي بمكة المكرمة اليوم وغدا، ٣٠ و٣١ مايو الجاري.

القمتان العربية والإسلامية
وأكد السفير بسام راضي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية أن مشاركة الرئيس بالقمتين العربية والإسلامية في إطار حرص مصر على تدعيم وتطوير أواصر العلاقات مع جميع الدول الأعضاء في المنظمتين بالعالمين العربي والإسلامي، والمساهمة بفعالية في جهود تعزيز آليات العمل المشترك لصالح الشعوب العربية والإسلامية.

ومن المقرر أن يلقي الرئيس كلمة بالقمة العربية الطارئة تتضمن رؤية شاملة لمحاور الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة في مواجهة التحديات الراهنة وكذلك سبل تعزيز التشاور والتنسيق بين الدول العربية الشقيقة في هذا الإطار.

منظمة التعاون الإسلامي
وعلى جانب آخر، أوضح بسام راضي أن انعقاد القمة الإسلامية الـ١٤ يأتي بالتزامن مع احتفال منظمة التعاون الإسلامي بذكرى مرور نصف قرن على تأسيسها، والتي تمثل الصوت الجماعي للعالم الإسلامي، وتنعقد القمة الحالية تحت شعار “يدًا بيد نحو المستقبل”، ومن المقرر أن يستعرض الرئيس في كلمته أمام القمة الإسلامية سبل بلورة موقف موحد تجاه القضايا والأحداث الجارية في العالم الإسلامي في مقدمتها مكافحة الفكر المتطرف، وكذلك التصدي لنشر خطاب التمييز والكراهية ضد المسلمين.

لقاءات ثنائية
كما يتضمن برنامج الرئيس السيسي عقد لقاءات ثنائية على هامش القمتين مع عدد من القادة العرب والمسلمين تتناول التباحث حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وكذا مناقشة آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وزراء الخارجية
وانطلقت أمس الأربعاء في جدة أعمال اجتماع وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي للتحضير للدورة الرابعة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامية التي تستضيفها مكة المكرمة غدا الجمعة تحت شعار “يدا بيد نحو المستقبل” ورأس وفد مصر خلال الاجتماع وزير الخارجية سامح شكري.

ويرفع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، التي تضم في عضويتها 57 دولة، مشروع البيان الختامي إلى القمة الإسلامية لاعتماده.

وتناقش القمة، التي يتزامن انعقادها مع الذكرى الخمسين لتأسيس منظمة التعاون الإسلامي العديد من القضايا والتحديات التي تواجه العالم الإسلامي من أجل بلورة موقف موحد تجاهها.

القضية الفلسطينية
ومن أبرز ما ستناقشه القمة ملف القضية الفلسطينية واللاجئين والوضع القانوني لمدينة القدس الشريف، في ظل نقل دول لسفاراتها إليها وفي ظل الحديث عن تسويات في إطار “صفقة القرن” لا تلبي السقف المطلوب لحقوق الشعب الفلسطيني.

أزمات الشرق الأوسط
كما تبحث القمة أيضا الأوضاع الراهنة في كل من سوريا، واليمن، وليبيا، والسودان، والصومال، وأفغانستان، إضافة إلى التطورات الأخيرة المتعلقة بإطلاق صواريخ من قبل ميليشيات الحوثي الإرهابية باتجاه أراضي المملكة العربية السعودية، وما يمثله ذلك من عدوان سافر، وتهديد للأمن الإقليمي والدولي.

وتتطرق القمة كذلك إلى قضايا الأقليات المسلمة و”الإسلاموفوبيا” وغيرها من القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية التي تعنى بها المنظمة.

وكان الملك سلمان بن عبد العزيز عاهل المملكة العربية السعودية قد دعا في وقت سابق إلى عقد قمة إسلامية، وأخرى عربية طارئة وثالثة خليجية في مدينة مكة المكرمة ينتظر أن يُشارك فيها أكثر من 57 رئيس دولة.

تأتي القمم الثلاث في ظل أوضاع استثنائية تشهدها المنطقة وتطورات ساخنة تهدد الأمن الإقليمي والعالمي.

إعلان مكة
ومن المنتظر أن يصدر عن القمة الإسلامية “إعلان مكة” بالإضافة إلى البيان الختامى الذي سوف يتطرق إلى العديد من القضايا الراهنة في العالم الإسلامى، حيث سيبحث القادة موقف الدول الأعضاء في المنظمة من آخر المستجدات الجارية في القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى إعلان موقف موحد إزاء التطورات الأخيرة في عدد من الدول الأعضاء، فضلا عن اتخاذ مواقف واضحة من الأحداث الأخيرة الخاصة بالأقليات المسلمة وما يتعلق منها بتنامى خطاب الكراهية ضد الجاليات المسلمة، وما يعرف بظاهرة الإسلاموفوبيا، وضرورة التصدى للإرهاب والتطرف العنيف وغيرها من القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية التي تُعنى بها المنظمة.

وكانت المملكة أعلنت أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز دعا إلى عقد قمتين طارئتين خليجية وعربية في مكة يوم 30 مايو الجاري لبحث اعتداءات المليشيات الحوثية على محطتى نفط بالمملكة وسفن تجارية في المياه الإقليمية بالإمارات.

التعليقات