التخطي إلى المحتوى

​إثيوبيا تشن حملة اعتقالات بحق جنرالات مسؤولين عن تشييد سد النهضة

​إثيوبيا تشن حملة اعتقالات بحق جنرالات مسؤولين عن تشييد سد النهضة

أصدر مكتب النائب العام الإثيوبي، الاثنين، قراراً باعتقال 63 جنرالًا أمنيًا واستخباراتيًا إثيوبيًا بشركة المعادن والهندسة للمقاولات «ميتيك»، المسؤولة عن تشييد سد النهضة، في قضايا فساد.
وكشف النائب العام الإثيوبي، في مؤتمر صحفي، الاثنين، أنه تم إيداع الجنرالات الإثيوبيين قيد الحبس المؤقت في قضايا فساد، عقب دعوتهم لعقد اجتماع في أحد المكاتب التابعة لشركة «ميتيك»، موضحا أنه تم نقلهم إلى مقر شرطة أديس أبابا، حسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الإثيوبية «إينا».
وشركة «ميتيك» هي المجمع الصناعي العسكري في إثيوبيا، وتأسست في إطار موسوم مجلس الوزراء عام 2010، وكان يشغل منصب رئيسها التنفيذي طوال الـ 8 سنوات الماضية، الجنرال الإثيوبي كينف دانيو، الذي قدم استقالته في أبريل الماضي، عقب اختيار أبي أحمد رئيسا الوزراء.
وكانت الحكومة الإثيوبية أصدرت قراراً بإلغاء عقدها المبرم مع شركة «ميتيك» التابعة للجيش الإثيوبي، لتأخرها في إنجاز مشروع سد النهضة، الذي كان مخططًا الانتهاء منه في غضون 5 أعوام، وبعد أن كشفت لجنة برلمانية إثيوبية، أن الشركة أهدرت مئات الملايين من الدولارات في إنتاج الأجهزة دون دراسة شاملة عن السوق لمنتجاتها، وقدمت اللجنة تقارير تفيد بأن الأجهزة التي تنتجها الشركة تبلغ قيمتها 326.4 مليون دولار، ولكنها تركت بالمخازن حتى تهالكت، خاصة مع ركود تسويقها وبيعها، فضلاً عن فشل الشركة في بناء وتسليم 10 مصانع حكومية لإنتاج السكر بتكلفة 3 مليارات دولار، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الإثيوبية. وكانت مصادر في البنك التجاري الإثيوبي كشفت، في يونيو الماضي، أن شركة السكر الحكومية أهدرت 2.8 مليار دولار دون استكمال أي مشروع أخر تم الاتفاق عليه.
ومنذ وصول أبي أحمد للسلطة، تشهد إثيوبيا حملة تغييرات غير مسبوقة في قيادة الجيش والحكومة، ففي يونيو الماضي، أصدر قرار بعزل رئيس الأركان، الجنرال سامورا ينوس، الذي كان يعد رجل النظام الحاكم، كما أصدر قرار بتعيين الجنرال آدم محمد مديرًا عامًا لجهاز الأمن والمخابرات الوطنية خلفًا للجنرال قيتاجو أسفا.

التعليقات